حسن الأمين
285
مستدركات أعيان الشيعة
18 - ( الطوالع المحسنية في شرح « الرسالة الجمهورية » ) المذكورة قريبا ، سمى « الرسالة » باسم نفسه ابن أبي جمهور وسمى الشرح باسم تلميذه السيد محسن الرضوي . 19 - ( عوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية ) وقد يقال له « غوالي اللآلي » - بالغين المعجمة - ولا أصل له ، ألفه في أربعة أشهر مدة إقامته في دار السيد محسن الرضوي في « مشهد خراسان » وفرغ منه ليلة الأحد 23 صفر وقد شرح هذا الكتاب شرحا مبسطا السيد نعمة الله الموسوي الجزائري وسمى شرحه « الجواهر الغوالي في شرح عوالي اللآلي » . 20 - ( الفصول الموسوية في العبادات الشرعية ) . 21 - ( قبس الاقتداء - أو الاهتداء - في شرائط الإفتاء والاستفتاء ) ، قال في « الذريعة » : « فيه مباحث الاجتهاد والتقليد . . . وهو كتاب كبير مفيد » . 22 - ( كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال ) ، في بيان طريق الاستدلال على التكاليف الشرعية وكيفية أخذها من الأصول الدينية ، فرغ منه في « مشهد خراسان » ضحى يوم الجمعة « 3 ذو القعدة 888 ه » وهو من كتب أصول الفقه مرتب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة . وقد يسمى « رسالة في طريق الاستدلال » أو « رسالة في لزوم العمل بأخبار الأصحاب في هذا الزمان » والكل كتاب واحد . 23 - ( كشف البراهين في شرح « زاد المسافرين » في أصول الدين ، ألفه ب « مشهد خراسان » بالتماس تلميذه السيد محسن الرضوي في عام « 878 ه » . 24 - ( المجلي لمرآة المنجي ) ، هو شرح لكتابه « مسالك الأفهام في علم الكلام » ولحاشيته على « المسالك » المسماة ب « النور المنجي من الظلام » لأن المصنف كتب أولا « مسالك الأفهام » ثم علق عليه حواشي سماها « النور المنجي من الظلام » وبعد رجوعه إلى « النجف الأشرف » عام « 894 ه » ألف كتابه « المجلي » كشرح ل « مسالك الأفهام » وحاشيته وفرغ من تأليف « المجلي » في « النجف » « أو آخر جمادى الثانية 895 ه » وطبع « 1324 ه » . 25 - ( مجموعة الأخبار والمسائل ) ، التي جمعها من كتب شتى . 26 - ( مجموعة المواعظ والنصائح والحكم ) ، وفيه ألغاز ومراثي ومدائح ومراسلات شعرية بينه وبين الشعراء ، ذكر هذين الكتابين في « الذريعة » . 27 - ( مدخل الطالبين في أصول الدين ) . 28 - ( مسالك الأفهام في علم الكلام ) ، ألفه قبل عام « 894 ه » وطبع - كما تقدم - ضمن كتاب « المجلي » عام « 1324 ه » . 29 - ( المسالك الجامعية ) في شرح « الرسالة الألفية » في الفقه للشهيد الأول ، وهو غير « التحفة الحسينية » المتقدم ، وقد كتبه المصنف أيام اعتكافه في « جامع الكوفة » سنة « 895 ه » وطبع في إيران مع « شرح الشهيد » و « شرح صاحب المدارك » و « شرح الكركي » سنة « 1312 ه » . 30 - ( المعالم السنابسية ) في شرح « الرسالة الجوينية » في أصول الفقه . 31 - ( معين الفكر ) في شرح « الباب الحادي عشر » . 32 - ( معين المعين في أصول الدين ) ، وهو شرح ل « معين الفكر » - المتقدم - ، قال صاحب « رياض العلماء » : « كبير جدا رئيته في بلدة ( مازندران ) . . . » . ( 1 ) 33 - ( مفتاح الفكر ) لفتح « الباب الحادي عشر » . وهو غير « معين الفكر » - المتقدم - . 34 - ( كتاب المقتل ) ، قال في « الروضات » : « وقد ينسب إليه - ابن أبي جمهور - رحمه الله أيضا كتاب في » المقتل « كبير ، مشتمل من الأخبار الغريبة على كثير . . . » . 35 - مناظرة بين الغروي والهروي ، طبع للمرة الثالثة سنة 1397 ، وطبع أيضا بعنوان « المناظرات مع العالم الهروي » ، وهي ثلاث مناظرات وقعت بين المصنف وعالم سني من أهل « هرات » - وقد سبق الحديث عنها - . وقد ترجمت هذه « المناظرات » إلى الفارسية عدة مرات ، منها الترجمة الكاملة المدرجة ضمن كتاب « فردوس التواريخ » المطبوع 1315 ه ، وأدرجت الترجمة كاملة أيضا في « نامه دانشوران » المطبوع 1318 ه ، كما أدرج قسم كبير منها ضمن « مجالس المؤمنين » . 36 - ( موضح الدراية لشرح باب « البداية » ، في الحكمة ، ولعله شرح لكتابه المتقدم « بداية النهاية في الحكمة الاشراقية » . 37 - ( موضح المشكلات لأوائل الاجتهادات ) في الفقه . 38 - ( النور المنجي من الظلام ) ، في حاشية « مسالك الأفهام » طبع - كما تقدم - ضمن كتاب « المجلي » عام « 1324 ه » . وفاته توفي المصنف في حوالي العشر الأولى من القرن العاشر الهجري وله من العمر قرابة سبعين عاما ، والظاهر أن وفاته كانت في مدينة « مشهد » بخراسان لأنها المقر الأخير لسكناه . ولم يعلم له مزار ، كما لم ينص أحد ممن ترجمه على تاريخ وفاته غير أنه كان حيا عام « 901 ه » حيث فرغ من بعض كتبه في هذا التاريخ ولم يعهد له بعد التاريخ المزبور أي كتاب أو خط أو إجازة ، ومعلوم أنه لو بقي كثيرا بعد عام « 901 » لألف وكتب ولذكره المؤرخون لأن مثله لا يهمل ، ومما ذكر يعلم أن ابن أبي جمهور مات بعد التاريخ المذكور بقليل وقد أشار إلى ذلك في « الذريعة » حيث قال : « ابن أبي جمهور الشيباني الأحسائي المتوفى أوائل القرن العاشر » . ( 2 ) وجاء في « ريحانة الأدب » ( 3 ) وغيره أن المصنف كان معاصرا للمحقق الكركي - الذي توفي عام « 940 ه » - . وقد اشتبه الأمر على السيد المرعشي النجفي حيث جعل هذا التاريخ - « 940 » - عام وفاة المصنف - كما ذكر ذلك في مقدمة الجزء الأول من ( عوالي اللآلي ) - وهو خطا واضح . أدبه وشعره لقد كان المترجم أديبا شاعرا إلى جانب كونه عالما فقيها مجتهدا ، وقد جمع هو بعض أدبه وشعره في كتابه « مجموعة المواعظ والنصائح والحكم » - المذكور آنفا - ، وليس بأيدينا الآن هذا الكتاب كما لم نعثر على شيء من شعره سوى
--> ( 1 ) رياض العلماء : ج 5 ص 50 . ( 2 ) الذريعة : ج 16 ص 71 . ( 3 ) ج 7 ص 331 .